Pages

samedi 31 août 2013

جهاز استشعار ذكي للعناية بالنباتات عن طريق الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية



أطلقت شركة “باروت” مؤخراً تقنيتها المبتكرة (Parrot Flower Power) التي تفتح آفاقاً جديدة لاستكشاف وتطوير منتجات العناية بالنباتات، وتعتمد هذه التقنية على جهاز استشعار لاسلكي ذكي مجهز بتقنية “بلوتوث سمارت” مع تطبيق للهواتف الذكية مخصص للمساعدة على رعاية النباتات.

ويتيح جهاز “باريت فلاور باور” قياس العوامل المؤثرة على نمو النباتات الداخلية والخارجية مثل أشعة الشمس، والرطوبة، ودرجة الحرارة، والأسمدة، حيث يتم نقل هذه البيانات عبر تقنية “بلوتوث سمارت” – ذات الاستهلاك المنخفض للطاقة – إلى منصة “باروت كلاود” (Parrot Cloud) ليتم تحليلها بواسطة برنامج مخصص قبل إرسالها إلى هاتفك الذكي أو الكمبيوتر اللوحي المتوافق.

وبفضل تزويدها بمكتبة تشتمل على الآلاف من النباتات، تمكّن تقنية “باروت فلاور باور” المزارعين المتمرسين والمبتدئين من الحصول على كافة المعلومات الضرورية لرعاية النباتات مثل الجرانيوم، والفيكس، والطماطم.

كيف يعرف الآيفون أنك قلبت الشاشة؟






"The Ivy Guide".. قلم يترجم أثناء القراءة



تعلم لغة جديدة ليس بالأمر الهين، فهو يحتاج إلى تتبع خطوات صحيحة كي تصل إلى مبتغاك، ولكن قد يبدو الأمر مملاً بعض الشيء لدى العديد من الأشخاص، لذا يتطلع ثلاثة مصممين في جعل الترجمة بين أصابعك، أي في متناول يدك، فقد ابتكر هؤلاء المصممون جهازاً جديداً فريداً من نوعه أطلق عليه اسم "The Ivy Guide"، يسهّل على الطلاب أو الراغبين في تعلم لغة جديدة، ترجمة النص أثناء القراءة.

هذا الجهاز تم تصميمه هندسياً بشكل يلائم جميع أنواع وأحجام الأقلام، سواء أقلام الرصاص أو الحبر، بحيث يتم تثبته بالقلم، وبمجرد وضع خط أسفل الكلمة أو النص المراد ترجمته أثناء القراءة بالقلم، يقوم الماسح الضوئي المدمج بالجهاز المترجم بعمل مسح للكلمة أو النص وترجمته مباشرة وإظهارها أمامك على صفحة الكتاب أو المجلة، التي يقرؤها الشخص.

ووفقاً للمصممين الثلاثة وهم "Shi Jian" و"Sun Jiahao" و"Li Ke"، فإن هذا الجهاز، الذي يوصف بأنه "المترجم الصغير"، يمنح الشخص تجربة قراءة متواصلة ومثيرة في ذات الوقت، كونه يمزج بين لغتين معاً النص المكتوب بلغة الشخص الأصلية وترجمته بلغة أخرى جديدة، وبذلك فهو يوفر على الطالب الوقت والجهد في تعلم لغة جديدة، ويمكن اعتباره أداة تعليمية جيدة ومفيدة تنمي لدى الطفل حب القراءة وتعلم لغات جديدة.

ومن ميزات الجهاز الأخرى إمكانية إعادة شحنه بواسطة شاحن خارجي مزود بوصلة "يو إس بي" مصممة خصيصاً له، إضافة إلى إمكانية ضبطه كي يناسب كافة أحجام وأنواع الأقلام ويتسم بخفة الوزن، بحيث يمكن وضعه داخل الجيب أو الحقيبة بسهولة ويمنح أريحية لأصابع القارئ عند الاستخدام، ويأمل مصممو الجهاز، الذي لا يزال في مرحلة التطوير، دمجه بعدة قواميس للعديد من اللغات الأجنبية وبمحتوى إلكتروني ضخم


دراسة: البرمجيات الخبيثة تستوطن بكثرة في حواسب الشرق الاوسط




نشرت شركة “مايكروسوفت” مؤخراً تقريراً يتحدث عن نسب انتشار البرمجيات الخبيثة حول العالم، وهو التقرير الذي أوضح أن الكثير من البلدان العربية تعاني من كثرة معدلات انتشار تلك النوعية من البرمجيات الضارة.

وذكر التقرير أن البلدان التي تتوفر فيها حواسب شخصية كثيرة وتهتم بمواضيع الصحّة بالإضافة إلى استقرار نظام الدولة فيها تكون نسب اصابة الأجهزة فيها بالبرمجيات الخبيثة قليلة، مقارنةً بنسب عالية في البلدان التي تكون سرعات الاتصال بالإنترنت فيها ضعيفة، مع معدل جرائم عالي.

وفي اختبار أجرته الشركة على 105 بلد حول العالم، اعتمدت فيه على 34 عامل اقتصادي واجتماعي مثل إجمالي الدخل والاستقرار السياسي و الاقتصادي، واستخدام “فيسبوك” بالإضافة إلى عدد الحواسب لكل فرد، وجدت أن أفضل دول العالم في الاختبار لديها 5 أجهزة مصابة من بين كل 1000 جهاز، وهي الدول في أوروبا الغربية والشرقية.

أما أسوأ دول العالم في الاختبار، فيوجد لديها 18 جهاز مصاب من بين كل 1000 جهاز، وهي دول الشرق الأوسط، وأفريقيا، وأمريكا اللاتينية.

وتعد مصر والمغرب واليمن وسلطنة عمان من أكثر الدول التي لديها أجهزها مصابة في المنطقة العربية، تليها دول الخليج التي لديها ما بين 10 إلى 15 جهاز مصاب من بين كل 1000 جهاز.

واستعانت مايكروسوفت بأداة إزالة البرمجيات الخبيثة الخاصة الموجودة على أكثر من 600 مليون جهاز حول العالم، من أجل الحصول على هذه النسب.


جوجل تطلق شاحن “نيكسوس 4″ اللاسلكي للبيع




طرحت شركة “جوجل” شاحن Orb الذي يقوم بشحن هاتف “نيكسوس 4″ لاسلكياً، ويمكن للمستخدمين شراؤه عن طريق متجر “جوجل بلاي“.

ويتوفر الشاحن بسعر 59.99 دولار أمريكي مع مدة توصيل تصل إلى أسبوع في الولايات المتحدة الأمريكية، ولم تحدد الشركة موعد طرحه في بقية أسواق العالم.

ويأتي الشاحن بشكل كروي مع سطح أملس من أجل وضع الجهاز عليه ليقوم بعملية الشحن كما يحتوي على قطعة مغناطيسية في داخله، وقطعة مغناطيسية داخل جهاز نيكسوس 4 من أجل تأمين ثبات الجهاز على الشاحن دون مشاكل.

وتستخدم شركة جوجل في شاحن Orb تقنية “تشي” التي تقوم جمعية الطاقة اللاسلكية بتطويرها، وهي نفس التقنية المستخدمة في الشحن اللاسلكي بهواتف نوكيا “لوميا”، مما يتيح للمستخدم إمكانية استخدام Orb لشحن أجهزة نوكيا.

الجدير بالذكر أن جهاز نيكسوس 4 من صناعة شركة “إل جي”، وسوف يتوفر في أسواق المشرق العربي اعتباراً من منتصف شهر فبراير الجاري.


مُكيِّف محمول يساعد على تخفيض درجة حرارة الجسم



اخترع بروفيسور ألماني سترة لتخفيض درجة حرارة الجسم في الأيام الحارة. وتعتمد الفكرة على مرور الهواء في أنابيب تهوية موجودة في السترة، وهو ما يساعد على تبخر العرق وبالتالي تخفيض درجة حرارة الجسم. ارتداء ملابس لتبريد الجسم؟ قد يبدو أمرا غير منطقي، لكنها فكرة خرج بها بروفيسور ألماني. فقد اخترع فيلهلم شتورك مهندس نظم في معهد كارلسروه للتكنولوجيا، سترة وزنها 200 غرام مكيفة الهواء تحافظ على جسم مرتديها باردا في الأيام الحارة وأثناء بذل مجهود بدني كبير. وتعتمد الفكرة على أن مرور الهواء في أنابيب التهوية الموجودة في السترة يسهل من عملية تبخر العرق، وهو الأمر الذي يخفض من درجة حرارة الجسم. ويشبه النموذج الأولي من "كيم جاك"، وهو الاسم الذي يطلق على السترة، قميصا واقيا من الرصاص. وقال ستورك: "ليست أمرا مفاجئا... فهناك شركة متخصصة في هذا النوع من الأعمال ساعدت في تطوير السترة". استفادة رجال الإطفاء والشرطة من السترة وحتى الآن، فإن الشركة التي لم يذكر اسمها هي الشريك الوحيد الذي يرى إمكانية نجاح هذا المنتج. وباستطاعة "كيم جاك" التي يمكن ارتداؤها تحت قميص واقي من الرصاص، الحفاظ على درجة حرارة جسم رجال الشرطة والحراس الشخصيين باردة في الأيام الحارة. إلا إنه لا يزال من السابق لأوانه تحديد موعد لطرح السترة في الأسواق وتحديد سعر تكلفتها. وقدمت وزارة التعليم والبحث العلمي الألمانية مئات آلاف من اليوروهات لتمويل "كيم جاك". وذكرت الوزارة أن "هذا المشروع قد أنجز، لأول مرة، حيث يمكن ارتداء (السترة) والتحكم في درجة الحرارة". "وهذا يمكن أن يجعل ارتداء الملابس والعمل لأوقات طويلة أمرا ممكنا لرجال الإطفاء ورجال الشرطة الذين غالبا ما يرتدون ملابس وعتاد ثقيلين وهو ما يعمل على تحفيز إفراز العرق، وبالتالي تقليل المجهود البدني". لفت انتباه القائمين على صناعة نمط الحياة وتنظر الوزارة إلى من يعانون من مشاكل في القلب والأوعية الدموية كهدف آخر محتمل لهذه السترة. وفيما يتخطى عمل "كيم جاك" وفوائدها الصحية، يحاول شتورك إقناع القائمين على صناعة نمط الحياة بالاهتمام باختراعه. وأشار إلى شركة "كوتشوفوكو" اليابانية التي طرحت قميصا يحمل اسمها في السوق في عام 2011 حيث كان القميص مركب به مروحتين في الظهر. وقال شتورك "إنها دائما ما تكون منتفخة قليلا". وأضاف أنه على حد علمه فإنه تم بيع نحو 50 ألف من هذه السترة في الفترة التي أعقبت حادث زلزال محطة فوكوشيما للطاقة النووية في اليابان، والذي ترك العديد من أجهزة تكييف الهواء بدون كهرباء. ولا تشمل عملية التبريد التي تقوم بها "كيم جاك" ذراعي وساقي ورأس مرتدي السترة. وقال شتورك إن السترة تصدر طنينا مستمرا يشبه ذلك الذي يصدر من أجهزة الكمبيوتر، مضيفا أن هذا "بالتأكيد شيء يمكن العمل على تحسينه". وبالإضافة إلى السترة، فقد طور شتورك حزام صدر به أجهزة استشعار تراقب، من بين أمور أخرى، عمليات التنفس وضربات القلب والنشاط البدني. ويمكن تنظيم عملية التبريد من خلال كمبيوتر صغير على شكل ساعة يد. وفيما يتعلق باستهلاك "كيم جاك" من الطاقة، فإنها تستهلك طاقة أقل بكثير من طاقة مكيف الهواء البالغة 2 كيلووات. وأضاف شتورك مبتسما: "هذه هي مساهمتي في مجال حماية المناخ".

أقرا المقالة علي مدونة جديد: http://www.gadyd.com/2013/08/blog-post_9790.html

اخترع بروفيسور ألماني سترة لتخفيض درجة حرارة الجسم في الأيام الحارة. وتعتمد الفكرة على مرور الهواء في أنابيب تهوية موجودة في السترة، وهو ما يساعد على تبخر العرق وبالتالي تخفيض درجة حرارة الجسم.

 

 ارتداء ملابس لتبريد الجسم؟ قد يبدو أمرا غير منطقي، لكنها فكرة خرج بها بروفيسور ألماني. فقد اخترع فيلهلم شتورك مهندس نظم في معهد كارلسروه للتكنولوجيا، سترة وزنها 200 غرام مكيفة الهواء تحافظ على جسم مرتديها باردا في الأيام الحارة وأثناء بذل مجهود بدني كبير.

 

 وتعتمد الفكرة على أن مرور الهواء في أنابيب التهوية الموجودة في السترة يسهل من عملية تبخر العرق، وهو الأمر الذي يخفض من درجة حرارة الجسم. ويشبه النموذج الأولي من "كيم جاك"، وهو الاسم الذي يطلق على السترة، قميصا واقيا من الرصاص. وقال ستورك: "ليست أمرا مفاجئا... فهناك شركة متخصصة في هذا النوع من الأعمال ساعدت في تطوير السترة"

 

. استفادة رجال الإطفاء والشرطة من السترة 

 

وحتى الآن، فإن الشركة التي لم يذكر اسمها هي الشريك الوحيد الذي يرى إمكانية نجاح هذا المنتج. وباستطاعة "كيم جاك" التي يمكن ارتداؤها تحت قميص واقي من الرصاص، الحفاظ على درجة حرارة جسم رجال الشرطة والحراس الشخصيين باردة في الأيام الحارة. إلا إنه لا يزال من السابق لأوانه تحديد موعد لطرح السترة في الأسواق وتحديد سعر تكلفتها.

 

 وقدمت وزارة التعليم والبحث العلمي الألمانية مئات آلاف من اليوروهات لتمويل "كيم جاك"

. وذكرت الوزارة أن "هذا المشروع قد أنجز، لأول مرة، حيث يمكن ارتداء (السترة) والتحكم في درجة الحرارة". "وهذا يمكن أن يجعل ارتداء الملابس والعمل لأوقات طويلة أمرا ممكنا لرجال الإطفاء ورجال الشرطة الذين غالبا ما يرتدون ملابس وعتاد ثقيلين وهو ما يعمل على تحفيز إفراز العرق، وبالتالي تقليل المجهود البدني".

 

 لفت انتباه القائمين على صناعة نمط الحياة

 

 وتنظر الوزارة إلى من يعانون من مشاكل في القلب والأوعية الدموية كهدف آخر محتمل لهذه السترة. وفيما يتخطى عمل "كيم جاك" وفوائدها الصحية، يحاول شتورك إقناع القائمين على صناعة نمط الحياة بالاهتمام باختراعه. وأشار إلى شركة "كوتشوفوكو" اليابانية التي طرحت قميصا يحمل اسمها في السوق في عام 2011 حيث كان القميص مركب به مروحتين في الظهر. وقال شتورك "إنها دائما ما تكون منتفخة قليلا". وأضاف أنه على حد علمه فإنه تم بيع نحو 50 ألف من هذه السترة في الفترة التي أعقبت حادث زلزال محطة فوكوشيما للطاقة النووية في اليابان، والذي ترك العديد من أجهزة تكييف الهواء بدون كهرباء.

 

 ولا تشمل عملية التبريد التي تقوم بها "كيم جاك" ذراعي وساقي ورأس مرتدي السترة. وقال شتورك إن السترة تصدر طنينا مستمرا يشبه ذلك الذي يصدر من أجهزة الكمبيوتر، مضيفا أن هذا "بالتأكيد شيء يمكن العمل على تحسينه".

 

 وبالإضافة إلى السترة، فقد طور شتورك حزام صدر به أجهزة استشعار تراقب، من بين أمور أخرى، عمليات التنفس وضربات القلب والنشاط البدني. ويمكن تنظيم عملية التبريد من خلال كمبيوتر صغير على شكل ساعة يد.

 

 وفيما يتعلق باستهلاك "كيم جاك" من الطاقة، فإنها تستهلك طاقة أقل بكثير من طاقة مكيف الهواء البالغة 2 كيلووات. وأضاف شتورك مبتسما: "هذه هي مساهمتي في مجال حماية المناخ".


منزل ينزل تحت الأرض حين تأتي العاصفه


تواجه الكثير من دول العالم خاصةً الولايات المتحدة خطر الأعاصير التي تجرف الأخضر واليابس، ما يؤدي إلى نزوح مئات الآلاف (وربما الملايين) من السكان هرباً بحياتهم. لكن لماذا تهرب من منزلك إن كان بإمكانك النزول “معه” تحت الأرض حتى تمر العاصفة؟!

 

 

 

 قد تبدو الفكرة جنونية لكنها فكرة جادة تعمل عليها شركة 10 Design التي تقع في هونج كونج، حيث تهدف الشركة لتصميم منزل مقاوم للأعاصير، والفكرة ببساطة هي نزول المنزل بأكمله تحت الأرض!!

 

 

 

 يحوي المنزل مجسات حساسة لسرعة الرياح والظروف الجوية المحيطة بالمنزل، وبمجرد وصول سرعة الرياح لدرجة خطرة يتم تفعيل منظومة هيدروليكية تقوم بإنزال المنزل تحت الأرض بطريقة آلية! وبمجرد نزوله يتم تغطيته آلياً بغطاء ضد الهواء والماء. أي أن هذه الفكرة مناسبة أيضاً في حال حدوث فيضانات!

 

 

 

 صحيح أن فكرة وجودك تحت الأرض وفوقك فيضان أو إعصار مخيفة بعض الشيء، لكنها في كل الأحوال أكثر أمناً من محاولة الهرب من الفيضان أو الإعصار!!

 

 

 

 يعتمد المنزل على الطاقة الشمسية لتوفير احتياجاته من الكهرباء، وسيتم تغطية أسطح المنزل بأنابيب كربون فائقة الصغر لامتصاص ثاني أكسيد الكربون وتحويله إلى طاقة تقوم بتشغيل أنظمة المنزل الهيدروليكية! فكرة بارعة قد تكون سبباً في إنقاذ حياة الكثيرين من الأعاصير التي تسبب دماراً لا يوصف